اخترق المؤشر الرئيسي للبورصة أعلى مستوى منذ مارس 2020 ما قبل جائحة عند 13000 نقطة بعدما سجل EGX30 ارتفاع بنسب

البورصة,مصر,كورونا,الصفقة,البورصة المصرية

عاجل
رئيس التحرير
إيمان عريف
رئيس التحرير
إيمان عريف

مؤشر البورصة الرئيسى يستعيد مستويات ما قبل “كورونا”

البورصة المصرية
البورصة المصرية

اخترق المؤشر الرئيسي للبورصة أعلى مستوى منذ مارس 2020 ما قبل جائحة عند 13000 نقطة، بعدما سجل EGX30 ارتفاع بنسبة 1.8% بنهاية تعاملات اليوم، مغلقاً الجلسة عند 13009 نقطة، وسجل مؤشر EGX70 ارتفاعاً بنسبة 1.37% ليغلق عند مستوى 2550 نقطة.



وارتفع مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 1.6% إلى مستوى 3695 نقطة، كما صعدمؤشر EGX30Capped بنسبة 1.76%، إلى مستوى 15659 نقطة.

وقال ياسر المصري، العضو المنتدب لشركة العربي الافريقي لتداول الأوراق المالية، إن كسر منطقة المقاومة عند مستوى 13000 نقطة، يقود المؤشر للوصول إلى مستوى 18000 نقطة واستكمال الاتجاه الصاعد خلال الفترة المقبلة.

وأضاف المصري أن السوق يمر بثلاث مراحل منذ وصوله لقاع 2020، المرحلة الأولى كانت الأسهم تقيم بأقل من سعرها الحقيقي وكان المشتري يائس من الخروج من تلك المرحلة، إلى أن بدأت المرحلة الثانية بعد تحرير سعر الصرف و بدء تداول الأسهم بقيمة قريبة من سعرها الحقيقي، وفي المرحلة الثالثة غالباً عند مستوى 18000 نقطة ستداول الأسهم بأعلى من قيمتها الحقيقية.

وسجل السوق قيم تداولات 1.9 مليار جنيه، عبر تداول 856.3 مليون سهم، بتنفيذ77.6 ألف عملية بيع وشراء، بعد أن تم التداول على أسهم 201 شركة مقيدة، ارتفع منها 118 سهمًا، وتراجعت أسعار 37 أسهم، ولم تتغير أسعار 46 سهمًا ، واستقر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة عند مستوى 855.9 مليار جنيه.

اتجه المصريون والأجانب إلى الشراء مسجلين صافى شراء 45 مليون جنيه و13.4 مليون جنيه على التوالي، بنسب استحواذ تصل إلى 89.63% و1.31% على الترتيب، بينما اتجه صافى تعاملات العرب نحو البيع بصافى 58.4 مليون جنيه، بنسبة استحواذ 9.06%.

وقال محمود حسام مدير تداول المؤسسات المحلية في شركة مباشر لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر استطاع تحقيق مستوى جيد خلال جلسة مستهل الأسبوع ليصل إلى 13000 نقطة، ورجح أن يختبر المؤشر مستوى مقاومة عند 13200-13400 نقطة.

ونصح حسام المستثمرين بالمتاجرة فى أسهم ذات معدلات نمو مستقرة، والابتعاد عن أسهم المضاربات.

ونفذت المؤسسات 19.56% من التداولات، متجهين نحو الشراء باستثناء المؤسسات العربية والذين سجلوا صافي بيع بقيمة 52.2 مليون جنيه، فيما سجلت المؤسسات المحلية والاجنبيةصافي شراء بقيمة 66 مليون جنيه، 14.3 مليون جنيه على الترتيب.

اقتنص الأفراد 80.43% من التعاملات، متجهين جميعاً نحو البيع، وسجل المصريون صافي بيع 21 مليون جنيه، وسجل العرب 6.2 مليون جنيه، والأجانب 917.9 ألف جنيه.