السعودية: فوز مصريين بجائزة الملك فيصل لعام 2026
أعلنت الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل عن فوز مصريين اثنين بجائزة الملك فيصل فى دورتها الثامنة والأربعين لهذا العام 2026 ، وهما الدكتور محمد محمد أبو موسى في جامعة الأزهر والدكتور عبد الحميد حسين حمودة، الأستاذ في جامعة الفيوم . وقالت الأمانة العامة إن لجان الاختيار لجائزة الملك فيصل بأفرعها الخمسة: خدمة الإسلام، الدراسات الإسلامية، اللغة العربية والأدب، الطب، والعلوم؛ اجتمعت في سلسلة من الجلسات امتدت من يوم الاثنين و حتى اليوم الأربعاء وتوصلت اللجان الخمس إلى قرارات بالمستحقين بالجائزة . وقررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام، منح الجائزة لهذا العام بالاشتراك لكل من الشيخ عبد اللطيف بن أحمد الفوزان، السعودي الجنسية، رئيس مجلس إدارة شركة الفوزان، والأستاذ الدكتور محمد محمد أبو موسى، المصري الجنسية، الأستاذ في جامعة الأزهر. وقد منح الشيخ عبد اللطيف بن أحمد الفوزان، جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لهذا العام لمبررات منها اعتماده منهجية متميزة للعمل الخيري تتمثل في دعم المبادرات النوعية المرتبطة بالاحتياجات التنموية، وتأسيسه "وقف أجواد" ليكون الذراع المجتمعي لإنشاء وتطوير المبادرات الإنسانية، ومنها إنشاء عشرات المراكز الإسلامية، وبناء وتهيئة عشرات المساجد والآبار، وترميم عشرات المدارس، وإقامة أوقاف سكنية للطلاب في عدد من الدول الإسلامية، وغيرها وإنشاء مركز الفوزان للنساء والأطفال، ومركز التأهيل الشامل ومركز آفاق للتوحد وإنشاء ودعم أكاديمية الفوزان التي تُعنى بتطوير قيادات القطاع غير الربحي، عبر البحوث والمبادرات والبرامج التأهيلية وإطلاق جائزة عبد اللطيف الفوزان العالمية لعمارة المساجد، وإصدار موسوعة عمارة المساجد الرقمية (موسكبيديا). وتم منح الدكتور محمد محمد أبو موسى جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لهذا العام لمبررات منها تأليفه أكثر من ثلاثين كتابًا في تخصص اللغة العربية، ولا سيما تخصص البلاغة، المعني بإيضاح إعجاز القرآن الكريم وعضويته التأسيسية في هيئة كبار العلماء، في الأزهر الشريف، ومشاركته في كثير من الندوات والمؤتمرات العلمية الدولية وعقده أكثر من ثلاثمائة مجلس في الجامع الأزهر لشرح كتب التراث، وعمله على ترسيخ الهوية الثقافية لدى شباب الأمة وعمله على تقريب كتب التراث التي ألفها علماؤنا الكبار إلى عقول الناشئة، وتعريفهم سبل قراءة الكتب التي أسست المعرفة. كما قررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية منح الجائزة لهذا العام، وموضوعها "طرق التجارة في العالم الإسلامي" بالاشتراك لكل من: الأستاذ الدكتور عبد الحميد حسين حمودة، المصري الجنسية، الأستاذ في جامعة الفيوم بجمهورية مصر العربية، والأستاذ الدكتور محمد وهيب حسين، الأردني الجنسية، الأستاذ في الجامعة الهاشمية بالمملكة الأردنية الهاشمية. وقد منح الدكتور عبد الحميد حسين حمودة، جائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية لهذا العام 2026 لمبررات منها تقديمه أعمالاً علمية متكاملة اتسمت بالشمولية والتحليل الموضوعي، وغطت طرق التجارة البرية والبحرية، وشبكاتها وتفرعاتها، في مناطق شملت المشرق الإسلامي، والعراق وبلاد فارس، والجزيرة العربية، وبلاد الشام، ومصر، والصحراء الكبرى، والمغرب والأندلس. وقد أتاح هذا الاتساع المعرفي معالجة موضوع الجائزة معالجة مباشرة وشاملة، وأسهم في تقديم رؤية متميزة لمسارات الطرق التجارية في العالم الإسلامي عبر العصور، مما يجعلها مرجعًا علميًا جامعًا يخدم البحث الأكاديمي المتخصص، والمعرفة الإنسانية. وتم منح الدكتور محمد وهيب حسين، جائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية لهذا العام 2026 لمبررات؛ منها اتسام أعماله بقيمة علمية عالية، وأصالة ميدانية واضحة، إذ استندت إلى مسوحات أثرية مباشرة، مدعومة بتوثيق إحداثي دقيق باستخدام نظم تحديد المواقع (GPS)، مع خرائط تحليلية تفصيلية، تعزز من موثوقية النتائج. وتميزت منهجيته برصانة علمية، من خلال الربط بين النص القرآني والمعطيات الجغرافية والميدانية؛ مما جعلها تقدم قراءة علمية متوازنة لطريق الإيلاف المكي في سياقه الجغرافي والتاريخي. ويُعد عمله إضافة نوعية في توثيق طرق التجارة المبكرة في شبه الجزيرة العربية. وقَرَّرت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل للغة العربية والأدب ، وموضوعها "الأدب العربي باللغة الفرنسية" منح الجائزة لهذا العام للبروفيسور بيير لارشيه الفرنسي الجنسية، الأستاذ في جامعة إيكس مارسيليا في فرنسا.








