دار الإفتاء المصرية تؤكد: المقامرة محرمة شرعًا بنصوص القرآن والسنة
أكدت دار الإفتاء المصرية أن المقامرة من المحرمات القطعية في الشريعة الإسلامية، مستندة إلى نصوص صريحة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، لما يترتب عليها من أضرار دينية واجتماعية واقتصادية.
وأوضحت الدار أن الله تعالى قرن الميسر (القمار) بالخمر والأنصاب والأزلام في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، مبينة أن هذه الآية تدل على وجوب اجتناب المقامرة والابتعاد عنها.
كما استشهدت الدار بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: تَعَالَ أُقَامِرْكَ، فَلْيَتَصَدَّقْ»، مؤكدة أن الشريعة شددت في النهي عن القمار حتى إن مجرد الدعوة إليه تستوجب التوبة والصدقة، فكيف بممارسته فعليًا.
وشددت دار الإفتاء على أهمية نشر الوعي بخطورة المقامرة وآثارها السلبية على الأفراد والمجتمعات، داعية إلى الالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية التي تحفظ استقرار المجتمع وأمنه








