إليسا تعود إلى جذورها باسم «أليسار».. حكاية ألبوم يحمل ملامحها الحقيقية
في خطوة تحمل الكثير من المعاني الشخصية والفنية، اختارت النجمة اللبنانية إليسا أن يكون ألبومها الغنائي الجديد بمثابة رحلة إلى داخلها، بعدما كشفت عن اسمه الذي جاء بعنوان «أليسار»، وهو اسمها الحقيقي، لتمنح عملها المنتظر طابعًا مختلفًا يتجاوز حدود الموسيقى إلى مساحة أعمق من الصراحة والتعبير عن الذات.
وعبر حسابها الرسمي على موقع «إكس»، شاركت إليسا جمهورها فلسفتها وراء اختيار الاسم، مؤكدة أن «أليسار» ليس مجرد اسم ارتبط بميلادها، بل هو عنوان يحمل قصتها وهويتها وكل المراحل التي مرت بها، وكذلك النسخ المختلفة التي كانتها وما زالت تطمح لأن تكونها.
وقالت إليسا في رسالتها: «أليسار مش بس اسمي الحقيقي، أليسار هو الاسم يللي بيحمل بقلبه قصتي وهويتي وكل نسخة كنتها ورح كونها.. أليسار لأنه أصدق شي ممكن يقدمه أي فنان هو أنه ببساطة يكون نفسه، يكون هو».
«Album 14».. هدية إليسا لجمهورها في عيد ميلادها
وكانت إليسا قد مهدت لهذا العمل من خلال إعلانها عن ألبومها الرابع عشر، بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها، إذ نشرت فيديو ترويجيًا عبر حسابها الرسمي على «إنستجرام»، كشفت من خلاله عن ملامح المشروع الموسيقي الجديد، الذي يضم مجموعة من الأغنيات باللهجتين المصرية واللبنانية، إلى جانب تجارب موسيقية مختلفة.
ولم تكتفِ إليسا بالتشويق لأغنيات الألبوم، بل حرصت على توجيه رسالة مؤثرة لجمهورها، عبّرت خلالها عن تقديرها لكل من انتظر أعمالها وساندها طوال مشوارها الفني، مشيرة إلى أن احتفالها هذا العام يحمل معنى مختلفًا، لأنه يرتبط بالجمهور الذي ظل حاضرًا وداعمًا لها.
وأكدت أن الألبوم يمثل هدية خاصة لكل محبيها، وأنها تشعر هذه المرة بأنها أكثر استعدادًا لمشاركة هذا الجانب منها معهم.
إليسا في رحلة لاكتشاف الذات.. ماذا حمل برومو الألبوم؟
وعلى المستوى البصري، جاء البرومو الترويجي للألبوم محملًا بالرموز والدلالات، حيث ظهرت إليسا خلف مقود سيارة كلاسيكية، مرتدية فستانًا أحمر، وسط مشاهد لشوارع مزدحمة بالمارة، بينما ظهر حصان أبيض في لقطات لافتة أضفت على الفيديو أجواءً رمزية.
وتزامنت هذه المشاهد مع رسالة صوتية بصوت إليسا، حملت تأملات حول رحلة الإنسان في الحياة، وسعيه المستمر وراء النجاح، وما قد يفقده من ملامح نفسه وسط المقارنات ومحاولات اللحاق بالآخرين.
وقالت في البرومو: «منركض كتير بالحياة، ومن كتر ما منركض مننسى نسأل: لوين؟ منتطلع حوالينا، منقارن، منلحق.. ومنفكر إنه لنربح، لازم نتغير».
وبين اسمها الحقيقي ورسالتها عن اكتشاف الذات، يبدو أن إليسا تستعد لتقديم تجربة فنية تحمل جانبًا شخصيًا واضحًا، تضع فيها هويتها وقصتها في المقدمة، وكأنها لا تقدم لجمهورها ألبومًا جديدًا فحسب، بل تفتح لهم نافذة على «أليسار» بعيدًا عن الصورة التي اعتادوا رؤيتها على المسرح.








