بعد عدة أشهر من توقف المعارض بشتي أنواعها في مصر والعالم سواء معارض صناعية أو زراعية أو المعارض العقارية ..

كورونا,مصر,2020,سيتي سكيب,الشركات العقارية,الحكومة,مجلس الوزراء,القطاع العقاري,فيروس كورونا,2021,انتقال الحكومة للعاصمة الادارية

عاجل
"سيتي سكيب" يعيد الحياة للمعارض العقارية 

"سيتي سكيب" يعيد الحياة للمعارض العقارية 

بعد عدة أشهر من توقف المعارض بشتي أنواعها في مصر والعالم، سواء معارض صناعية أو زراعية، أو المعارض العقارية .. يعود معرض "سيتي سكيب" مصر العقاري في نسخته الجديدة 2020 الذي سيفتتح أبوابة من جديد، في الفترة من 4 الي 7 نوفمبر،بعد توقفة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد مارس الماضي، وسط إجراءات احترازية شديدة جدا ليستقبل عملاءه من جديد.



 

كان رئيس مجلس الوزراء قد أصدر قرارا بالسماح بإمكانية عقد المؤتمرات الرسمية والاجتماعات، بحيث يكون الحد الأقصى لعدد المشاركين 50 شخصًا فقط، وبشرط ألا تقلّ الطاقة الاستيعابية للقاعة المقام بها المؤتمر أو الاجتماع عن 100 شخص، مع تأكيد أهمية مراجعة الإجراءات الوقائية والاحترازية التي يتم تطبيقها، والوقوف على آخِر مستجدات الموقف الطبي أولًا بأول.

 

ويساهم القطاع العقاري بدور مهم فى الناتج المحلى الإجمالي، وبحسب بيانات وزارة التخطيط، فإن قطاعي الأنشطة العقارية والزراعة والغابات والصيد بنسبة 10.3%، 10.2% علي التوالي فضلًا عن قطاع التشييد والبناء بنسبة 6.4%.

 

ومع اقتراب انطلاق المعرض العقاري الأكبر في مصر والشرق الأوسط ، تحاورت مع كبار المطورين العقاريين والاقتصاديين في مصر للوقوف حول أهمية إقامة معارض علي أرض الواقع، ومقارنتها بالتسويق الالكتروني، واستحداث أدوات جديدة للتسويق عبر المنصات الالكترونية، والتي فرضت نفسها بقوة بعد جائحة كورونا مع مطلع مارس الماضي، في مصر وأصبحت وسيلة بديلة.

 

ولا أخفي عليك عزيزي القارئ أن شيوخ المهنة وشبابها أجمعوا بلا شك أن المعارض وسيلة مهمة جدا، وثقافة عالمية تجمع كبري الشركات العقارية في مساحة جغرافية واحدة لعرض مشروعاتهم والتواصل مباشرة مع العملاء الجدد والمنافسة أيضا.

 

واجمع المطورين على أن السوق المصري كبير ويحتاج مزيد من المعارض العقارية خاصة الجيدة منها، لوجود قوة شرائية ضخمة، خاصة أن القطاع العقاري أصبح من أهم الركائز المؤثرة علي اقتصاد الدولة المصرية، كذلك أثبتت الدراسات البحثية أيضا أن نسبة المبيعات للقطاع العقاري في مصر من المعارض فقط تتراوح ما بين 5 إلى 7% تقريبا، وهي نسبة ليست بالقليلة، ورغم اعتماد السوق العقاري، خلال الأشهر القليلة الماضية بشكل كبير علي السوشيال ميديا في المبيعات، والتي حققت نتائج مرضية الي حد كبير نظرا للأحداث السريعة التي سببتها أزمة كورونا، إلى أن الجميع أجمع أن عودة المعارض من جديد ضرورة ملحة ويبعث الأمل من جديد للسوق العقاري، ومنها توقع الجميع أن عام 2021 سيكون بمثابة عودة قوية وانتعاشة للسوق العقاري في مصر، خاصة مع انتقال الحكومة للعاصمة الادارية الجدية منتصف عام 2021، كذلك المخطط الجديد للساحل الشمالي، وتغير استيراتيجية المنطقة بالكامل، مع انتشار مدن جديدة جميعها يعمل بتكنولوجيا الجيل الرابع التي تنقل مصر نقلة معمارية حضارية جديدة لتضع لنفسها مكانة عالمية جديدة .