يصادفاليوم الأحد 21 نوفمبر ذكرى مولد الفنانة العبقرية والعظيمة والفريدة من نوعها فيروز التي أثرت أفئدة الب

مصر,فيروز,الصفقة,عيد ميلاد,سفيرتنا للنجوم,جارة القمر,نهاد حداد,عمر فيروز,سن فيروز

عاجل
رئيس التحرير
إيمان عريف
رئيس التحرير التنفيذي
عبد الرحمن المصري
رئيس التحرير
إيمان عريف
رئيس التحرير التنفيذي
عبد الرحمن المصري

عيد ميلاد فيروز الـ86.. اعرف قصة حياة "جارة القمر" وسفيرتنا إلى النجوم

عيد ميلاد فيروز الـ86، يصادف اليوم الأحد 21 نوفمبر، والذي ولد الفنانة العبقرية والعظيمة والفريدة من نوعها ”فيروز“، التي أثرت أفئدة البشرية بفنها الراقي الأصيل.



 

الاسم الحقيقي لفيروز وتاريخ ميلادها

 

اسمها الحقيقي نُهاد وديع حداد، ولدت في 21 نوفمبر عام 1935، في العاصمة اللبنانية بيروت، لقبت بالعمود السابع لبعلبك، وتعد من أقدم فناني العالم ومن الجيل الذهبي للمسرح والموسيقى في لبنان، ومن أشهر الأصوات العربية التي لاقت رواجًا واسعًا في عالمنا العربي ودول الغرب.

 

نشأة فيروز

 

 

كانت فيروز هي الطفلة الأولى لأسرتها، ونشأت في حارة زقاق البلاط بالحي القديم القريب من العاصمة اللبنانية بيروت.

 

 

والدها كان عاملًا في مطبعة إحدى الجرائد اللبنانية، ووالدتها ربة منزل عكفت على تربية أبنائها، ولمحت الموهبة الفنية الكبيرة في ابنتها نهاد.

 

 

قصة فيروز مع الغناء

 

 

أحبت فيروز الغناء منذ نعومة أظافرها، بعد ظهور ميولها الفنية في عمر مبكرة، وقد اكتشفها الفنان محمد فليفل في عام 1947 بإحدى الحفلات المدرسية التي كانت تشارك فيها فيروز، وكان عمرها وقتها 14 عامًا.

 

تبنى فليفل صوت فيروز، وفتح لها الطريق لتشارك في كمؤدية في كورس الإذاعة اللبنانية، لتنضم بعدها إلى فرقة الإذاعة الوطنية بعد دخولها المعهد بشهور قليلة.

 

غنت فيروز أمام حليم الرومي ونقولا المني وخالد أبو النصر، في لجنة لفحص الأصوات، وتحمس الجميع لصوت نهاد، ليسميها الرومي فنيًا باسم فيروز، وقدم لها ألحانًا لفتت آذان اللبنانيين، واقتحمت من خلالها الإذاعات العربية لتحتل ألباب العرب جميعهم.

 

بداية الخمسينات تعرفت فيروز على الأخوين رحباني، وبدأت معمها مشوارًا فنيًا مثمرًا، قدموا فيه ما يقرب من 1000 أغنية ومسرحية، و3 أفلام.

 

كانت ثلاثتهم مكملين لبعضهم البعض، فبزغ نجمهم في سماء الوطن العربي، وقدموا مهرجان بعلبك لأول مرة منذ عام 1957، وتوالت بعدها المهرجانات من بعلبك إلى دمشق إلى مسرح البيكاديلي.

 

غنت فيروز جميع ألوان الغناء؛ للحب، والأوطان، والتراث، والأم، والأطفال، وتباينت في فنها بين الشجن والبهجة، واشتهرت أغاني فيروز بالأمل، حتى صارت مصدرًا له عند الكثير من مستمعيها، كما غنت العظيمة فيروز بألحان العديد من الفنانين مثل العبقري محمد عبد الوهاب، وفليمون وهبي، وإلياس الرحباني، وزكي ناصيف وغيرهم من مشاهير الملحنين.

 

 

ألقاب فيروز

 

فيروز بقيت الملهمة لملايين البشر حول العالم وعالمنا العربي، ولقبها البعض بـ”سفيرتنا إلى النجوم“ لأن صوتها كان يحلق بمستمعيها إلى الفضاء، ولقبها البعض بـ”العمود السابع لبعلبك“ نظرًا لارتباطها بهذا المكان الأثري الذي بقي منه فقط 6 أعمدة، أما اللقب الأشهر لفيروز فهو ”جارة القمر“، وهو اللقب الذي تستحقه عن جدارة، نظرًا لأنها الفنانة الوحيدة التي سمت بفنها إلى السماء لتجاور القمر وتبقى قابعة هناك، تطل على أرضنا كل فترة لتغدق علينا بفنون تميزت برقتها ورقيها.

 

 

فيروز ومصر

 

زارت فيروز والأخوين رحباني مصر كانت الأولى في فبراير عام 1955، والثانية في أكتوبر عام 1966، والثالثة في أكتوبر عام 1976، وبعد انفصال فيروز عن الأخوين رحباني فنيًّا، حضر الأخوان إلى مصر مرتين دونها، وزارت فيروز مصر مرة أخيرة عام 1989 لإحياء حفلها المعروف عند سفح الأهرام.

 

غنت فيروز لمصر أغنيتان شهيرتان، أولهما ”مصر عادت شمسكِ الذهبي“، والثانية هي الأكثر شهرة بعنوان ”شط اسكندرية“، لتبقى أبد الدهر عالقة في قلوب المصريين، بما اختصته بهم من عملان فنيان راقيان.