عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اجتماعا بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة لمتابعة موقف توافر الأدوي

رئيس الوزراء,المستشفيات,مصر,الأدوية,مجلس الوزراء

عاجل
رئيس التحرير
إيمان عريف
رئيس التحرير
إيمان عريف

مدبولي يتابع مخزون الأدوية بالمستشفيات.. منظومة رقمية لإدارة دورة الإمداد الصحي

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، لمتابعة موقف توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بمختلف المستشفيات، والتأكد من انتظام الإمدادات وتوافر مخزون استراتيجي يلبي احتياجات المرضى.



وشارك في الاجتماع عدد من الوزراء ورؤساء الجهات المعنية، لمتابعة المخزون الدوائي بالمستشفيات التابعة لوزارة الصحة والمستشفيات الجامعية، إلى جانب استعراض منظومة إدارة وحوكمة سلاسل الإمداد والمخزون الطبي.

90 مليار جنيه لتأمين الأدوية والمستلزمات الطبية

أكد رئيس مجلس الوزراء أهمية المتابعة المستمرة لموقف الأدوية والمستلزمات الطبية، خاصة في ظل اضطرابات سلاسل الإمداد الناتجة عن التطورات السياسية في المنطقة.

وأوضح أن الدولة خصصت نحو 90 مليار جنيه في موازنة العام المالي الحالي لتأمين الأدوية والمستلزمات الطبية، بما يضمن تكوين مخزون مطمئن واستدامة توافر الاحتياجات داخل المستشفيات.

مخزون المستشفيات مطمئن

واستعرض وزير الصحة والسكان موقف توافر الأدوية والمستلزمات بالمستشفيات التابعة للوزارة، مؤكدًا أن المخزون الحالي مطمئن، ولا توجد مشكلة مزمنة في توفير الاحتياجات الطبية.

وأشار إلى أن أي نقص مؤقت في بعض الأصناف يتم التعامل معه بشكل فوري بالتنسيق مع هيئة الشراء الموحد، لضمان توفير الكميات المطلوبة وعدم تأثر الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.

منظومة رقمية لإدارة المخزون الطبي

من جانبه، استعرض رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية جهود تطبيق منظومة متكاملة لإدارة وحوكمة سلاسل الإمداد والمخزون.

وتستهدف المنظومة إنشاء قاعدة بيانات قومية دقيقة للمخزون الطبي، بما يدعم التخطيط واتخاذ القرار، وتحسين تخصيص الموارد، وتقليل الفاقد، ورفع كفاءة الإنفاق، وتعزيز استدامة سلاسل الإمداد.

وتضم المنظومة 38 ألف مستخدم من العاملين بالقطاع الصحي، و11 ألف منشأة طبية، ونحو 2000 مورد، بما يسمح بمتابعة الاحتياجات والمخزون والاستهلاك وحركة الأصناف وأوامر التوريد والاستلام.

جرد إلكتروني للمخازن باستخدام الهاتف المحمول

وتضمنت المنظومة إطلاق تطبيق إلكتروني لتنفيذ عمليات الجرد الميداني للمخازن باستخدام الهواتف المحمولة وتقنية المسح السريع، بما يتيح مطابقة المخزون الفعلي مع البيانات المسجلة وتحديث الأرصدة بصورة لحظية.

كما تتيح المنظومة إصدار وطباعة محاضر الجرد إلكترونيًا، وتوحيد إجراءات الجرد وتوثيقها في سجل رقمي، بما يتوافق مع متطلبات الجهات الرقابية والمالية.

إدارة دورة حياة المخزون من الشراء حتى الاستهلاك

وأكدت الهيئة أن المشروع لا يقتصر على حصر الموجودات داخل المخازن، وإنما يستهدف إدارة دورة حياة المخزون الصحي بالكامل، بدءًا من التخطيط والشراء والتوريد والاستلام، مرورًا بالتخزين والصرف والاستهلاك، وصولًا إلى الجرد والمطابقة.

وتدعم المنظومة كذلك التخطيط المالي وإدارة المخزون اعتمادًا على بيانات لحظية، بما يساعد على توجيه الإمدادات الطبية إلى الجهات الأكثر احتياجًا وتحسين كفاءة عمليات الشراء والتوريد والتعامل مع الموردين.

زيادة المخزون الاستراتيجي للمستشفيات الجامعية

وفي السياق نفسه، استعرض وزير التعليم العالي والبحث العلمي موقف توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بالمستشفيات الجامعية، مشيرًا إلى زيادة المخزون الاستراتيجي من مختلف أنواع الأدوية خلال الأيام الماضية.

كما تناول عددًا من التحديات المرتبطة بالحالات التي تتلقى العلاج على نفقة الدولة أو التأمين الصحي بالمستشفيات الجامعية، مع التأكيد على ضرورة تذليلها وضمان توفير العلاج والمستلزمات اللازمة.

توجيهات باستمرار المتابعة

وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس مجلس الوزراء وزيري الصحة والسكان والتعليم العالي والبحث العلمي بمتابعة تفعيل المنظومة بصورة مستمرة، وتعزيز حوكمتها، بما يضمن رفع كفاءة إدارة المخزون واستدامة توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بالمستشفيات.