وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يتابع مع شركة أوراسكوم للإنشاءات مستجدات تنفيذ مشروعات طاقة الرياح قدرة 900 ميجاوات برأس شقير
في إطار المتابعة المستمرة لتطور الأعمال ومستجدات التنفيذ لمشروعات الطاقة المتجددة، وضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء من المشروعات والربط على الشبكة، اجتمع الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بوفد شركة أوراسكوم للإنشاءات برئاسة المهندس أسامة بشاى الرئيس التنفيذي للشركة، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، وذلك للوقوف على مستجدات التنفيذ الخاصة بمشروع طاقة الرياح قدرة 900 ميجاوات بمنطقة رأس شقير، والتأكيد على العمل فى إطار الخطة الزمنية، واتخاذ الإجراءات اللازمة للربط على الشبكة القومية للكهرباء، وكذلك مجريات التشغيل لمشروعات الشركة المربوطة على الشبكة، بمناطق خليج السويس، ورأس غارب.
تابع الدكتور محمود عصمت، خلال الاجتماع الموقف التشغيلي للمشروعات التى تقوم عليها شركة أوراسكوم بقدرة اجمالية 912.5 ميجاوات، ومعدلات الإنتاج الفعلية على مدار اليوم، وتناول الاجتماع مناقشة الوضع الراهن على صعيد تنفيذ مشروع طاقة الرياح رأس شقير بقدرة 900 ميجاوات، وخطة العمل خلال المرحلة المقبلة بما يتوافق والجدول الزمنى للمشروع الذى يجرى العمل به والانتهاء منه على مرحلتين، الأولى قدرة 300 ميجاوات والمخطط ربطها على الشبكة في ديسمبر 2027، والمرحلة الثانية قدرة 600 ميجاوات والمخطط الانتهاء منها وربطها على الشبكة في يونيو 2028، وشمل الاجتماع مناقشة الموقف التنفيذي لخطوط الربط التي يجري العمل عليها لتفريغ الطاقة الكهربائية المولدة والربط على الشبكة القومية للكهرباء، وتطرق الاجتماع الى أهمية المتابعة المستمرة وتذليل الصعوبات والتحديات التى قد تطرأ خلال مراحل التنفيذ والحيلولة دون وجد تأخير والالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإنهاء الأعمال والربط على الشبكة القومية للكهرباء لضمان تحقيق المستهدف فى إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة.
قال الدكتور محمود عصمت، أن هناك متابعة مستمرة للمشروعات التى يجرى تنفيذها فى إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة، مؤكدا على المخطط الزمنى لكل مشروع واهمية الربط على الشبكة فى التوقيتات المحددة ، مشيرا إلى تقديم الدعم اللازم للإسراع فى الخطوات التنفيذية للمشروعات فى ضوء مستجدات خطة العمل والتوسع في مشروعات الطاقات المتجددة، وأنظمة تخزين الطاقة، وزيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة إلى 45% عام 2028، والاستمرار فى خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، وضمان دعم واستقرار الشبكة وتأمين التغذية الكهربائية، موضحا العمل مع شركاء النجاح من القطاع الخاص لاتخاذ الإجراءات اللازمة للإسراع فى تنفيذ المشروعات، واختصار التوقيتات المحددة وضغط الجداول الزمنية، مشيدا بالتعاون مع شركة أوراسكوم.








