بمشاركة نخبة من صناع السياسات وقادة الأعمال والمستثمرين ورواد الأعمال والخبراء من المنطقة والعالم
"تطوير مصر" تطرح رؤيتها للمجتمعات الذكية المستدامة في النسخة الرابعة من "قمة فوربس الشرق الأوسط - قادة الاستدامة 2026"
أعلنت شركة "تطوير مصر" عن مشاركة د. أحمد شلبي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة، في جلسة نقاشية موسعة بعنوان "تحديات الاستثمار: القيادة المسؤولة (Stewardship) في إدارة رأس المال لخلق قيمة استثمارية طويلة الأجل" في النسخة الرابعة من "قمة فوربس الشرق الأوسط - قادة الاستدامة 2026"، في مركز أدنيك أبو ظبي، تحت شعار "المرونة من أجل مستقبل مستدام"، ويشارك فيها نخبة من صُنّاع السياسات وقادة الأعمال والمستثمرين ورواد الأعمال والخبراء من المنطقة والعالم. كما فازت شركة تطوير مصر بجائزة القيادة في مجال الاستدامة بقطاع العقارات، تقديرًا لجهود الشركة المتواصلة وإسهاماتها في مجال الاستدامة والتطوير العقاري.
وتناولت الجلسة النقاشية مفهوم القيادة المسؤولة (Stewardship)، الذي يركّز على خلق قيمة طويلة الأمد من خلال الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والتقدم الاجتماعي والحوكمة المرنة، خلال مشاركته في جلسة النقاش، وأكد د. أحمد شلبي أن الاستثمار المستدام في القطاع العقارات يجب أن يُقاس بالقيمة التي يخلقها الأصل على امتداد دورة حياته، وليس فقط بحجم الاستثمار الأولي.
وأوضح أن تطوير مصر تتبنى هذا النهج من خلال دمج الاستدامة في قرارات الاستثمار، مع التركيز على ثلاثة محاور رئيسية: الكفاءة التشغيلية، القدرة على مواجهة التحديات المستقبلية، وتعظيم القيمة الاستثمارية على المدى الطويل.
وأشار د. أحمد إلى أن هذا النهج ينعكس في مشروعات الشركة من خلال التعاون مع مجموعة من الشركاء الدوليين المتخصصين في مجالات التكنولوجيا والبنية التحتية الذكية والاستدامة، بما يتيح دمج أحدث الحلول الذكية والمستدامة في صميم عملية التطوير.
واستشهد بالشراكة مع Schneider Electric لتطبيق حلول متقدمة لإدارة الطاقة والبنية التحتية الذكية في مشروعات الشركة، ومن بينها مشروع المونت جلالة في البحر الأحمر، بما يستهدف تحقيق تحسن يتجاوز 50% في كفاءة استهلاك الطاقة، مع إمكانية خفض تكاليف التشغيل طويلة الأجل المرتبطة بالطاقة والمياه بنسبة تصل إلى 40%.
ويعكس ذلك توجه "تطوير مصر" نحو تحقيق قيمة تشغيلية واقتصادية ملموسة من الاستثمارات المستدامة، إلى جانب أثرها البيئي.
وأكد د. أحمد أن الاستدامة تتجاوز تبني التقنيات لتشمل تطوير الوجهة كمنظومة متكاملة قادرة على تحقيق قيمة بيئية واقتصادية مستدامة وتعزيز تنافسية الأصول بمرور الوقت.
كما شدد على أهمية دمج الاستدامة ضمن منظومة الحوكمة والتمويل وقياس الأداء منذ المراحل الأولى للمشروع، بما يحولها من مجرد التزام إلى عنصر أساسي في معادلة خلق القيمة. واختتم بالتأكيد على أن الاستدامة والعائد الاستثماري لا يمثلان خيارين متعارضين، وإنما يجب دمجهما ضمن نموذج أعمال واحد لتحقيق قيمة وعوائد مستدامة على المدى الطويل.
تقام القمة تحت شعار "المرونة من أجل مستقبل مستدام"، وتركّز على تعزيز قدرة الحكومات والشركات والمؤسسات على استباق التغيير والتعامل مع المتغيرات وبناء القدرات اللازمة لتحقيق نمو مستدام، في ظل التحولات التكنولوجية والضغوط المناخية والمتغيرات الجيوسياسية والتطور المتسارع للقطاعات.








