هيئة الطيران المدني السورية تعلن استئناف العمل في مطار دمشق بشكل منتظم
أعلنت هيئة الطيران المدني السورية إعادة فتح جميع الممرات الجوية التي تم إغلاقها سابقًا، واستئناف الحركة الجوية عبر الأجواء السورية.
وأشارت في بيان، اليوم الأربعاء، إلى استئناف العمل في مطار دمشق الدولي، وعودة العمليات التشغيلية فيه بشكل منتظم، بما يشمل استقبال وإقلاع الرحلات الجوية وفق الجداول المعتمدة.
وأوضحت أن القرار يأتي في ضوء التطورات الإقليمية الأخيرة، واستنادًا إلى التقييمات الفنية المستمرة التي تجريها الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عبر لجنة متخصصة لإدارة المخاطر.
وقالت إن «هذا القرار بعد تقييم فني شامل وبالتنسيق مع الجهات الإقليمية والدولية، بما يضمن أعلى معايير السلامة الجوية ويعزز كفاءة وانسيابية الحركة الجوية وفق المعايير الدولية».
وتتحسس شركات الطيران في المنطقة خطواتها بحذر مع دخول وقف إطلاق النار في حرب إيران حيز التنفيذ ولمدة أسبوعين، مع إعادة فتح مسارات جوية رئيسية، لكن ذلك لا يعني نهاية الضغوط التي تكبل القطاع منذ أسابيع.
وكانت سلطة الطيران المدني العراقي أول من أعلنت إعادة فتح الأجواء العراقية أمام حركة الملاحة الجوية، بما يشمل العبور والإقلاع والهبوط، في خطوة تعكس عودة تدريجية لحركة الطيران في أحد أهم الممرات الجوية في المنطقة، بعد فترة من الإغلاق المرتبط بالتصعيد العسكري.
وقد تمثل خطوة إعادة فتح الأجواء العراقية دفعة مهمة لشركات الطيران، التي اضطرت خلال الحرب إلى إعادة توجيه رحلاتها لمسارات أطول وأكثر تكلفة، ما رفع استهلاك الوقود وزاد من الضغوط التشغيلية.
لكن هذه الانفراجة تظل مرتبطة بهدنة مؤقتة، في وقت لا تزال فيه شركات الطيران تتعامل مع تبعات أزمة أعمق تتعلق بتكاليف الطاقة وسلاسل الإمداد.
وأكدت السلطات العراقية في بيان رسمي التزامها بتطبيق أعلى معايير السلامة والأمن الجوي، وبالتنسيق مع المنظمات الدولية لضمان انسيابية وكفاءة حركة النقل الجوي.
وتشير المؤشرات إلى أن وقف إطلاق النار يمنح شركات الطيران فرصة لالتقاط الأنفاس، لكنه لا يكفي لإعادة القطاع إلى وضعه الطبيعي سريعاً، بحسب بلومبرج.
فبينما تعود الأجواء تدريجيًا إلى العمل، تبقى الأزمة الحقيقية في تكلفة الوقود وسلاسل الإمداد، ما يعني أن أسعار التذاكر المرتفعة قد تصبح واقعًا ممتدًا، حتى مع تراجع التوترات الجيوسياسية.








