وجه عدد من مشترى وحدات كمبوند بوكا بالعاصمة الإدارية الجديدة داخل مصر وخارجها استغاثة إلى الرئيس عبدالفتا

كمبوند بوكا,الصفقة,بوكا,مصر,استغاثة,السيسي

عاجل
رئيس التحرير
إيمان عريف
رئيس التحرير
إيمان عريف

استغاثة إلى رئيس الجمهورية من مشترين بكمبوند «بوكا» بالعاصمة الإدارية: نطالب بالتدخل لإنهاء أزمة تأخر التسليم ومراجعة الوحدات

 



وجّه عدد من مشترى وحدات كمبوند «بوكا» بالعاصمة الإدارية الجديدة، داخل مصر وخارجها، استغاثة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مطالبين بالتدخل لبحث موقف وحداتهم، وسرعة إنهاء الأعمال وتسليمها، في ظل تأخر التسليم عن المواعيد التي يقولون إنها كانت محددة في عقود الشراء.

وأوضح المشترون، في استغاثتهم، أنهم أبرموا عقود شراء مع شركة «العاصمة» بتاريخ 17 أبريل 2018، وصدر للمشروع القرار الوزاري رقم 54 لسنة 2019، وكان من المقرر، وفقًا لما ورد في تعاقداتهم، تسليم الوحدات خلال عام 2022، إلا أن عددًا من الوحدات لم يتم تسليمه حتى الآن.

وأشار مقدمو الاستغاثة إلى أن بعض المشترين الذين توجهوا لاستلام وحداتهم فوجئوا، بحسب أقوالهم، بوجود اختلافات تتعلق بالمساحات والتصميمات مقارنة بما هو منصوص عليه في العقود، مطالبين الجهات المختصة بفحص هذه الوقائع والتحقق من مدى مطابقة الوحدات للمواصفات والتعاقدات.

كما أشاروا إلى قيامهم بسداد وديعة الصيانة منذ عام 2023، مؤكدين أنهم لم يتمكنوا، بحسب استغاثتهم، من معرفة تفاصيل أو موقف هذه المبالغ، بالتزامن مع استمرار أعمال الإنشاء بالمشروع وعدم اكتمالها حتى الآن.

وأكد المشترون أنهم حاولوا حل الأزمة بشكل ودي مع مسؤولي الشركة، إلا أنهم يقولون إن تلك المحاولات لم تؤدِ إلى نتائج، الأمر الذي دفعهم إلى رفع استغاثتهم إلى الرئيس السيسي، آملين في توجيه الجهات المختصة بفحص شكواهم واتخاذ ما يلزم.

وقال المشترون إن عددًا كبيرًا منهم من المصريين المقيمين خارج البلاد، وإن الأموال التي تم دفعها لشراء الوحدات تمثل حصيلة سنوات من العمل والاغتراب، مؤكدين أنهم اختاروا الاستثمار في مصر ثقةً في السوق العقارية المصرية ورغبةً في دعم الاقتصاد الوطني.

وناشد مقدمو الاستغاثة الرئيس عبدالفتاح السيسي التدخل لتوجيه الجهات المعنية ببحث موقف المشروع، والتحقق من أسباب تأخر التسليم، ومدى مطابقة الوحدات للمواصفات والمساحات والتصميمات المتفق عليها، فضلًا عن مراجعة موقف ودائع الصيانة، بما يضمن حقوق جميع الأطراف