800 مليون جنيه تكلفة المشروع لاستصلاح 2.2 مليون فدانالدولة تتحرك بخطى متسارعة لاستصلاح وإضافة 4.5 مليون فدان إ

مصر,الدلتا الجديدة,التننية,مدينة مستقبل مصر,الصفقة

عاجل
رئيس التحرير
إيمان عريف
رئيس التحرير
إيمان عريف

«الدلتا الجديدة».. مستقبل مصر: مشروع عملاق يعيد رسم خريطة الزراعة والإنتاج في مصر

  • 800 مليون جنيه تكلفة المشروع لاستصلاح 2.2 مليون فدان
  • الدولة تتحرك بخطى متسارعة لاستصلاح وإضافة 4.5 مليون فدان إلى الرقعة الزراعية 
  • المشروع يعتمد على منظومة متكاملة من التقنيات الحديثة في الزراعة وإدارة الموارد
  • إنشاء مدينة مستقبل مصر الصناعية لتحويل المحاصيل إلى منتجات مصنعة جاهزة للتصدير
  • « تحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الاستراتيجية، وتوسيع الرقعة الزراعية.. كانت رؤية الدولة المصرية منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم... فالدولة تتحرك بخطى متسارعة لاستصلاح وإضافة 4.5 مليون فدان إلى الرقعة الزراعية ضمن مشروع الدلتا الجديدة ومشروعات جهاز«مستقبل مصر»، إلى جانب 450 ألف فدان إضافية في شبه جزيرة سيناء.

تشكل هذه الخطوة تحولاً استراتيجياً في مسيرة التنمية المستدامة، حيث تسهم فى توفير ملايين فرص العمل، وإنشاء مجتمعات عمرانية مستدامة قائمة على أحدث النظم التكنولوجية، بما يضمن تعزيز مكانة مصر كقوة زراعية واقتصادية رائدة في المنطقة.



يقع مشروع الدلتا الجديدة في موقع استراتيجي بـالمنطقة الشمالية الغربية لجمهورية مصر العربية، وتحديداً في منطقة محور روض الفرج ، الضبعة الجديد. يمتد المشروع جغرافياً ليشمل ظهيراً صحراوياً يربط بين عدة محافظات رئيسية، وهي: البحيرة، والجيزة، ومطروح،  ويمتد على مساحة تصل إلى 2.2 مليون فدان.

يتميز المشروع  بموقعه القريب جداً من الموانئ البحرية والجوية مثل ميناء الإسكندرية، ميناء الدخيلة، ميناء دمياط، ومطاري سفنكس وبرج العرب، مما يسهل عمليات التصدير ونقل الحاصلات الزراعية.

كما يقع المشروع على امتداد شبكة طرق قومية حديثة، أبرزها محور الضبعة، طريق القاهرة ، الإسكندرية الصحراوي، وطريق وادي النطرون ، العلمين، مما يجعله مركزاً تنموياً سهل الوصول إليه من كافة أنحاء الدلتا القديمة والقاهرة الكبرى.

  • مشروع قومى

يمثل مشروع الدلتا الجديدة، أحد أكبر المشروعات القومية التنموية التي تنفذها الدولة في إطار رؤية شاملة تستهدف زيادة الرقعة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي، وإقامة مجتمعات عمرانية وإنتاجية متكاملة، بما يدعم بناء اقتصاد إنتاجي مستدام قائم على تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية ورفع كفاءة إدارة الأصول.

ويأتي المشروع ضمن استراتيجية جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة الهادفة إلى تنفيذ مشروعات قومية متكاملة تعتمد على أحدث النظم العلمية والتكنولوجية، وتحقق التكامل بين الزراعة، والتصنيع، والخدمات اللوجستية، والتنمية العمرانية والتحول الرقمى بما يعزز قدرة الدولة المصرية على مواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق التنمية المستدامة.

وخلال سنوات قليلة، تحول مشروع الدلتا الجديدة من فكرة طموحة إلى واقع تنموي ضخم يجسد قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات عملاقة وفق معدلات إنجاز غير مسبوقة، ليصبح نموذجًا متكاملًا للتوسع الزراعي الحديث والتنمية الاقتصادية الشاملة.

 
  • البنية التحتية

يعد المشروع أضخم توسع أفقي في تاريخ الزراعة المصرية الحديثة، حيث يبلغ المساحة المستهدفة الإجمالية للمشروع2.2 مليون فدان، بما يمثل إضافة نوعية تعادل نحو 15% من الرقعة الزراعية الحالية في مصر، ضمن خطة لاستصلاح 4.5 مليون فدان وإضافتها للبلاد تدريجياً عبر مشروعات الدلتا الجديدة وجهاز "مستقبل مصر.

بلغ حجم الاستثمارات والتمويل الموجه لتأسيس البنية التحتية، شبكات الكهرباء، ومحطات معالجة المياه للمشروعنحو 800 مليار جنيه، لإنشاء 19 محطة رفع رئيسية لضخ ونقل المياه بكفاءة عالية عكس الميل الجغرافي الطبيعي للأرض نحو عمق الصحراء، كما بلغت أطوال المسارات الممتدة (تشمل المسار الشمالي والشرقي بطول 150 كم لكل منهما) المخصصة لنقل مياه الصرف الزراعي المعالجة ثلاثيا، نحو 300 كيلو متر. ومجال توليد الكهرباء من خلال المحطات المخصصة لتشغيل منظومة الري المطور والميكنة بالمشروع، تم إنشاء محطات لتوليد 2000 ميجاوات.

ولتوفير المياه اللازمة للمشروع، يتم تجميع مياه الصرف الزراعي من أراضي محافظات الدلتا بعد معالجتها معالجة ثلاثية، حيث تم إنشاء وتبطين مسارين هما؛ المسار الشمالي والمسار الشرقي، وكل منهما بطول ١٥٠ كيلو متر.

  • أهداف استراتيجية​

يرتكز المشروع على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية تشمل تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية، تقليل الفجوة الاستيرادية، زيادة الرقعة الزراعية في مصر،دعم منظومة التصنيع الزراعي، تعظيم القيمة المضافة للإنتاج الزراعي، إنشاء مجتمعات عمرانية وإنتاجية جديدة، توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، تعزيز تنافسية الصادرات الزراعية المصرية، ورفع كفاءة استخدام المياه والطاقة.

 
  • زراعة ذكية 

يعتمد مشروع الدلتا الجديدة على منظومة متكاملة من التقنيات الحديثة في الزراعة وإدارة الموارد، تشمل: نظم الري بالتنقيط والري المحوري، التحكم الرقمي والاستشعار عن بُعد لإدارة الري والتسميد، التوسع في الزراعة العضوية، استخدام نظم مراقبة الإنتاج بالتكنولوجيا الحديثة. تطبيق نظم التشغيل الذكية داخل البنية الزراعية،ويهدف المشروع إلى تحقيق أعلى معدلات الكفاءة الإنتاجية مع ترشيد استهلاك المياه والطاقة وتقليل الفاقد.

  • منظومة المياه 

يعتمد مشروع الدلتا الجديدة على منظومة مائية متكاملة تُعد من الأكبر والأكثر تطورًا في المنطقة، حيث يتم توفير المياه اللازمة للمشروع من خلال ثلاثة مصادر رئيسية، مياه سطحية، مياه الصرف الزراعي المعالج، المياه الجوفية.

ويتم إمداد المشروع بنحو 10 ملايين متر مكعب يوميًا من المياه السطحية، إلى جانب 7.5 مليون متر مكعب يوميًا من مياه الصرف الزراعي المعالج، بالإضافة إلى الاعتماد على المياه الجوفية وفق ضوابط الاستدامة والحفاظ على الخزانات الطبيعية.

شهد المشروع تنفيذ بنية تحتية عملاقة تضمنت: تنفيذ مسارات مائية رئيسية بأطوال تصل إلي 697 كيلومترًا من القنوات المفتوحة، إنشاء خطوط مواسير رئيسية وفرعيةبأطوال تصل إلي 9100 كيلومترًا، إنشاء 28 محطة رفع رئيسية، تنفيذ 388 تشغيل 8100 أجهزة ري محوري، طرق بأطوال تصل إلي 12 ألف كيلو متر ، إنشاء 18 محطةمحولات بقدرات 2051 م.ف.، تنفيذ شبكات كهرباء بعدد  121 ألف عمود كهرباء بأطوال تصل إلي 19 ألف كيلو متر.

  • محطة الرفع 

تُعد محطة الرفع الرئيسية رقم (3) والمعروفة باسم محطة "نبع" إحدى الركائز الأساسية في منظومة البنية المائية لمشروع الدلتا الجديدة، وتمثل نقطة محورية في بداية منظومة نقل وتوزيع المياه داخل المشروع، حيث تقوم برفع تصرف مائي يصل إلى نحو 9.75 مليون متر مكعب يوميًا بما يضمن استمرارية الإمداد المائي بالكميات المطلوبة لدعم مختلف الاستخدامات الزراعية والتنموية.

 

وتكتسب محطة "نبع" أهمية استراتيجية كبرى، كونها تسهم في تغذية ما يقرب من 80% من مشروع الـ300 ألف فدان، إلى جانب تغذية 100% من مشروع الـ400 ألف فدان، وهو ما يعكس دورها الحيوي في دعم التوسع الزراعي وتحقيق مستهدفات الدولة في استصلاح الأراضي وتعزيز الأمن الغذائي.

وتخدم المحطة زمامًا زراعيًا يُقدر بحوالي 470 ألف فدان، كما تعمل على رفع المياه بارتفاع ضاغط يصل إلى نحو 22 مترًا، بما يضمن وصول المياه بكفاءة إلى مختلف مراحل الشبكة المائية، 

وتقع محطة "نبع" على مسافة تبلغ نحو 56 كيلومترًا من مأخذ المصدر الشرقي، وتُعد إحدى المحطات الرئيسية داخل نطاق الدلتا الجديدة، حيث تمثل أحد أهم عناصر نقل مياه الري إلى المناطق المستهدفة بالمشروع. وتضم المحطة منظومة تشغيل متكاملة تم تصميمها وفق أحدث الأسس الهندسية والعلمية لضمان استمرارية التشغيل حتى في حالات الطوارئ، حيث تعتمد على نظام تشغيل ومراقبة وتحكم كامل Fully Controlled System ، يتيح المراقبة والتحكم الكامل في أداء المحطة وربطها بمنظومة SCADAالرئيسية للمشروع، بما يسمح بالإدارة اللحظية عن بُعد لكافة العمليات التشغيلية.

كما تم تصميم المحطة وفق أحدث التقنيات المتقدمة لضمان تأمينها ضد أي تغيرات أو اضطرابات في شبكة القوى الكهربائية، باستخدام أساليب حديثة تُطبق لأول مرة في قطاع المياه داخل جمهورية مصر العربية، بما يعزز من موثوقية التشغيل واستقراره في مختلف الظروف التشغيلية.وتضم محطة "نبع" مجموعة متكاملة من المكونات الفنية تشمل 11 مضخة بتصرف يبلغ 12.5 متر مكعب في الثانية للمضخة الواحدة، بإجمالي تصرف مائي يصل إلى نحو 9.7 مليون متر مكعب يوميًا، حيث تتكون المنظومة من 9 مضخات رئيسية و2 مضخة احتياطية لضمان استمرارية التشغيل دون انقطاع. كما تحتوي المحطة على 11 محركًا كهربائيًا بقدرة 3500 كيلووات لكل محرك، إلى جانب منظومة متكاملة للتحكم والتشغيل، ومحولات كهربائية ومحطات جهد متوسط، وأنظمة تهوية وتكييف وإنذار ومكافحة حريق، فضلًا عن أنظمة رقمية متقدمة لقياس التصرفات والضغوط والمناسيب، بما يضمن أعلى مستويات الدقة والكفاءة التشغيلية.

وتُعد محطة "نبع" نموذجًا متقدمًا في البنية التحتية المائية الحديثة، حيث تمثل أحد أهم المفاتيح التشغيلية في منظومة الدلتا الجديدة، لما لها من دور محوري في دعم التنمية الزراعية واستدامة الموارد المائية وتعظيم الاستفادة منها في مختلف مشروعات الدولة.

  • الأمن الغذائي

يولي جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة اهتمامًا محوريًا بتوسيع الرقعة الزراعية وتنوع التركيب المحصولي داخل مشروعاته القومية، بما يعزز منظومة الأمن الغذائي الوطني ويقلل من الاعتماد على الاستيراد، إلى جانب دعم الصناعات الغذائية وتحقيق قيمة مضافة حقيقية للإنتاج الزراعي.

وتشمل الخطة الزراعية داخل مشروعات الجهاز التركيز على المحاصيل الاستراتيجية ذات الأولوية، وفي مقدمتها القمح باعتباره أحد أهم المحاصيل الأساسية التي تستهدف الدولة من خلالها تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير الاحتياجات المحلية من الغذاء والصناعات المرتبطة به، بما يضمن استقرار منظومة الأمن الغذائي للمواطن المصري.

كما يولي الجهاز اهتمامًا خاصًا بالمحاصيل السكرية، وعلى رأسها بنجر السكر، في إطار توجه استراتيجي يستهدف تقليل الفجوة الاستيرادية في السكر، والعمل على تحقيق الاكتفاء المحلي، مع فتح آفاق مستقبلية لتصدير الفائض إلى الأسواق الخارجية بما يسهم في دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي.

وفي سياق تنويع الأنشطة الزراعية وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من المحاصيل، يتوسع الجهاز في زراعة الكتان باعتباره محصولًا ثنائي الغرض، حيث يدخل في العديد من الصناعات الغذائية من خلال إنتاج زيت الكتان، إلى جانب الاستفادة من مخلفاته الزراعية كمصدر مهم للأعلاف الحيوانية، بما يدعم قطاع الثروة الحيوانية ويسهم في معالجة أحد التحديات المرتبطة بتوفير الأعلاف.

ويشارك في تنفيذ هذه المنظومة الزراعية المتكاملة أكثر من 250 شركة زراعية واستثمارية، تعمل جنبًا إلى جنب مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة في زراعة وإدارة وتشغيل مساحات واسعة من الأراضي، بما يعكس نموذجًا متطورًا للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص في مجال التنمية

وتعكس هذه المنظومة المتكاملة توجه جهاز مستقبل مصر نحو بناء قاعدة إنتاج زراعي حديثة تعتمد على التنوع المحصولي، وتعظيم الاستفادة من الموارد، وتحقيق التكامل بين الزراعة والصناعة، بما يضمن دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج الزراعي المصري محليًا ودوليًا.

  • مدينة مستقبل مصر الصناعية

في إطار تعظيم القيمة المضافة للإنتاج الزراعي، تم إنشاء مدينة مستقبل مصر الصناعية  لتحويل المحاصيل إلى منتجات مصنعة جاهزة للتداول والتصدير.

يمثل التصنيع الزراعي أحد المحاور الرئيسية داخل مشروع الدلتا الجديدة، حيث يعمل الجهاز على تحويل الإنتاج الزراعي الخام إلى منتجات نهائية عالية القيمة، بما يدعم الأمن الغذائي ويزيد الصادرات المصرية  وتضم المدينة: بنية تحتية متطورة، محطات تعبئة وتغليف، خدمات لوجستية متكاملة، نظم تشغيل ذكية شبكات مياه وكهرباء، طرق حديثة، مصانع العصائر، مصانع الخضروات والفواكه المجمدة، مصانع المركزات، مصانع العبوات المعدنية، مصانع السكر، مصانع النشا والجلوكوز، مصانع الأعلاف، مصانع المربى والصلصة، مصانع اللحوم المصنعة، مصانع البطاطس نصف الجاهزة ، ثلاجات التبريد والتجميد. 

  • مركز سفنكس لتجارة المحاصيل

يمثل نقلة نوعية في منظومة تجارة الحاصلات الزراعية، باعتباره أكبر سوق متكامل لتجارة المحاصيل في الشرق الأوسط، ويقع المركز في موقع استراتيجي عند الكيلو 22 من محور الشيخ زايد مع تقاطع محور سفنكس، وعلى بُعد كيلومتر واحد من الطريق الدائري الإقليمي ويمتد المركز على مساحة تقارب 500 فدان، ويضم: أسواقًا متخصصة للخضروات والفواكه والبقوليات، أسواق الأسماك والفواكه الموسمية، مخازن مبردة ومجمدة، بورصة للحاصلات الزراعية، محطات فرز وتعبئة وتغليف، مركزًا للمال والأعمال متعدد الاستخدامات، خدمات حكومية ولوجستية متكاملة،التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر.

برواز 

جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة

يقود الجهاز منظومة متكاملة من المشروعات القومية، من خلال شراكات استراتيجية فعالة مع القطاعين العام والخاص داخل مصر وخارجها، إلى جانب التعاون مع المؤسسات المالية الدولية والمحلية في مجالات التمويل والدعم الفني والاستثمار المشترك.

وتتمثل المهمة الأساسية للجهاز في الاستثمار التنموي باعتباره أداة فاعلة لدعم الناتج المحلي والمساهمة المباشرة في نمو الاقتصاد المصري عبر مشروعات قائمة على الإنتاج الحقيقي والتكامل بين القطاعات والإدارة الرشيدة للأصول.

كما يتبنى الجهاز مفهوم التنمية الشاملة بمختلف أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مع الالتزام بتطبيق مبادئ الاستدامة في جميع أنشطته، بما يضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية وصون حقوق الأجيال القادمة، إلى جانب الإسهام في خلق فرص عمل مستدامة وتعزيز التوازن التنموي على مستوى الجمهورية.

يرتكز نموذج العمل داخل جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة على تطوير وتنفيذ نموذج وطني متكامل للتنمية المستدامة يعتمد على: تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، إضافة قيمة اقتصادية حقيقية للأصول، دعم البنية التحتية الخضراء، تحقيق التكامل بين قطاعات الإنتاج والخدمات، تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، توطين التكنولوجيا الحديثة في مجالات الزراعة والإنتاج والتصنيع.

يعمل الجهاز على تنفيذ مشروعات متكاملة تشمل: الزراعة الحديثة والتوسع الزراعي، التصنيع الزراعي والصناعات الغذائية، الطاقة المتجددة والبنية التحتية، الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، المجتمعات الذكية والتطوير العقاري والتنمية العمرانية، الاستثمار اللوجستي وسلاسل الإمداد، التحول الرقمي وتكنولوجيا الخدمات، توفير السلع الاستراتيجية وتعزيز الأمن الغذائي، التعدين,والسياحة، ويستهدف الجهاز من خلال هذه المشروعات دعم الاقتصاد الوطني، وزيادة الصادرات، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، ورفع تنافسية مصر إقليميًا ودوليًا.